...عا رواق... حلو الرواق

Tuesday, April 10, 2012

منتصف الليل في كنيسة... وصلاة


بين الجنّة في زُرقة عينيها
وجهنّم الخطيئة على نهديها،
وقفتُ ضائعاً حائِر
في مَطهَرٍ ملفوفٍ بشالها 
بشالها المشغول من أنعم الحرائر،
وقفتُ أمامها معذّباً
أمام جمالها الأخّاذ الباهِر،
وقفتُ في نهار وجهها
ولم أسَل
ما بال النهار في وجهها ساهِر؟!
---
أردتُ أن أُبحر في عينيها
أن أسافِر،
أن أتوغّل في أدغالها
أن أغامِر،
أن أخسر عمري في ملاهيها
أن أقامِر،
وأن أُحرَق بخوراً على جمر نهديها
أو أُدفَنَ تحت رمشيها
في أفخم المقابر...
وأردتُ أن أزرع خطيئتي فيها
في كلِّ شبرٍ طاهِر...
---
لكنّي وقفتُ أسبّح الله
أعلن ايماني
أُجاهِر،
إلى أن ترجّتني الشياطينُ
أن أشيح بنظري
أن أغادر،
وانا، أردتُ أن أبقى
أن أمارس في هياكلها 
كلّ الطقوسِ
وكلّ الشعائر،
وأن أبشّر معلناً عشقي
من أوّل الدنيا
إلى آخرها
إلى الآخِر!

2 comments:

  1. أكثر من رائع، وصف الخطايا يوازي فعلها متعة :)

    ReplyDelete